العلامة المجلسي
214
بحار الأنوار
18 كشف اليقين : ابن مردويه ، عن سليمان بن أحمد ، عن عبد الله بن داهر ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي ، عن ابن عباس قال : ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإني سمعت رسول الله يقول وهو آخذ بيد علي بن أبي طالب : هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو بابي الذي اوتى منه ( 1 ) . 19 - كشف اليقين : من كتاب عتيق تاريخه سنة ثمان وثمانين هجرية قال : حدثنا عبد الله ابن جعفر الزهري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ( 2 ) ثم قال : ما هذا لفظه : وأنا كنت معه يوم قال : يأتي تسع نفر من حضرموت ( 3 ) فيسلم منهم ستة ولا يسلم منهم ثلاثة ، فوقع في قلوب كثير من كلامه ما شاء الله أن يقع ، فقلت أنا : صدق الله ورسوله ، هو كما قلت يا رسول الله ، فقال : أنت الصديق الأكبر ويعسوب المؤمنين وإمامهم وترى ما أرى وتعلم ما أعلم ، وأنت أول المؤمنين إيمانا وكذلك خلقك الله ، ونزع منك الشك والضلال ، فأنت الهادي الثاني والوزير الصادق ، فلما أصبح رسول الله قعد في مجلسه ذلك وأنا عن يمينه إذ أقبل التسعة رهط من حضرموت حتى دنوا من النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسلموا فرد ( عليهم السلام ) وقالوا : يا محمد اعرض علينا الاسلام ، فأسلم منهم ستة ولم يسلم الثلاثة فانصرفوا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) للثلاثة : أما أنت يا فلان فستموت بصاعقة من السماء ، وأما أنت يا فلان فسيضربك أفعى في موضع كذا وكذا ، وأما أنت يا فلان فإنك تخرج في طلب ماشية وإبل لك فيستقبلك ناس من كذا فيقتلونك ، فوقع ( 4 ) في قلوب الذين أسلموا ، فرجعوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال لهم : ما فعل أصحابكم الثلاثة الذين تولوا عن الاسلام
--> ( 1 ) اليقين : 194 . ( 2 ) لا يخفى عدم تناسب هذا السند مع تاريخ الكتاب المنقول عنه . ( 3 ) بالفتح ثم السكون وفتح الراء والميم : اسمان مركبان ، ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف . ( 4 ) أي وقع الشك .